|
السؤال
أنا رجل أعمال، وأسكن في مدينة الرياض، وأتنقل بين مدينة الرياض وجدة حسب ظروف عملي. وأحياناً تمتد رحلتي إلى جدة أياماً تصل أحياناً إلى شهور يتخللها عودة إلى الرياض الخميس والجمعة، أو لأمر طارئ ومهم خلال أيام الأسبوع. فكنت خلالها أقصر وأجمع الصلوات فحدثني أحد الإخوة بأنه لا يجوز القصر والجمع سوى ثلاثة أيام فقط. مع العلم بأنني لا أعلم متى تكون عودتي إلى الرياض. أتمنى إفادتي بطريقة الجمع والقصر في حالتي وجزاكم الله عنا كل خير ؟
الجواب
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،،، وبعد:
فالقصر : هو أن تقصر الصلاة الرباعية، وتصليها ركعتين بدل أربع ركعات.
والجمع : أن تجمع الصلاتين المشتركتين، وهما الظهر مع العصر، أو المغرب مع العشاء، فإن صليتهما في وقت الأولى منهما فهو جمع تقديم، وإن صليتهما في وقت الثانية منهما فهو جمع تأخير.
أما الرياض فهي بلدك التي تقيم فيها، فلا يجوز لك القصر فيها ولو مررت بها ليوم واحد، كأن تكون مثلاً قادماً من جدة متَّجهاً إلى الأحساء، فمررت ببلدك الرياض ليوم واحد.
أما إذا سافرت خارج الرياض مسافة القصر وهي في حدود الثمانين كيلومتراً، فيجوز لك أن تقصر إذا نويت الإقامة أربعة أيام، فما دون ذلك. فإن نويت الإقامة أكثر من أربعة أيام، أي أكثر من عشرين صلاة،لم يَجُزْ لك القصر.
فإذا كان لك عملٌ قد ينقضي خلال يوم أو يومين، وأنت لَمْ تَنْوِ إقامةً، وإنما تنتظر قضاء حاجتك بلا نية إقامة، أي أن يغلب على ظنك أن حاجتك ستنقضي دون إقامة أي دون عشرين فريضة، فإنه يجوز لك أن تقصر الصلاة، ولو طال انتظارك إلى أيام عديدة، وحيث جاز لك القصر، يجوز لك الجمع. |